رحلة إلى مصر والنوبة (جان جاك أمبار)

رحلة إلى مصر والنوبة (جان جاك أمبار)

 Voyage en Égypte et en Nubie
(Jean-Jacques Ampère)



مُؤلف هذا الكتاب هو المؤرخ والرحالة الفرنسي جان جاك أمبار (1800م-1864م) الذي كان عضوًا في الأكاديمية الفرنسية وفي أكاديمية علوم الآثار في روما، وغيرهما من المجامع العلمية الأوروبية.

سافر أمبار إلى عدد من الدول ودوّن ملاحظاته عنها في عدة كتب، من بينها هذا الكتاب الذي يسجل رحلته إلى مصر.

وكان أمبار قد تأثر باكتشافات شامبليون في علوم المصريات وفك رموز اللغة الهيروغليفية، فقرر السفر إلى مصر لاستكشافها بنفسه والاطلاع على آثار وفنون المصريين القدماء، وزارها من الإسكندرية شمالًا وحتى أبو سمبل والشلال الثاني جنوبًا.

ويُعد هذا الكتاب تسجيلاً ليس فقط لما رآه من آثار بل أيضًا للمجتمع المصري ومظاهر الحياة اليومية للمصريين في عهد محمد علي باشا، بالإضافة إلى معلومات تاريخية ولغوية استقاها مِن كتابات مَن سبقوه من الرحالة القدماء والمعاصرين.
طُبع هذا الكتاب في باريس عام 1868م، بعد وفاة مؤلفه بأربعة أعوام. وهذه النسخة من مجموعة جامعة عين شمس الـمُهداة إلى مكتبة الإسكندرية.

حياة الحيوان الكبرى

حياة الحيوان الكبرى

 مؤلف هذا الكتاب هو أبو البقاء كمال الدين محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدميري. وُلد بالقاهرة وعاش بها حتى وفاته (742-808هـ/ 1341-1405م). وكان يتكسب بالخياطة ثم أقبل على العلم وعمل بالإفتاء والتدريس، وكانت له في الأزهر حلقة خاصة، وأقام مدة بمكة والمدينة. وبالرغم من تخصصه في العلوم الدينية، إلا أن أشهر مؤلفاته هو كتابه هذا، "حياة الحيوان الكبرى"، الذي رتَّب فيه أسماء الحيوانات على حروف المعجم مع تقديم تراجم لها، وهذه التراجم تتفاوت في طولها وتفاصيلها، فبعضها يصل إلى أكثر من أحد عشر صفحة (مثل ترجمته للأسد)، وبعضها بضع كلمات.
وقد فرغ الدميري من تأليف الكتاب في رجب سنة 773هـ، وهذه الطبعة هي أول طبعة له، وتمت في مطبعة بولاق عام 1274هـ (1857م).
 
الفن العربي

الفن العربي

L’Art Arabe

 يُعد هذا الكتاب أحد أهم الكتب التي تناولت الآثار الإسلامية في القاهرة من مساجد، ومدارس، وأسبلة، وفنون مختلفة؛ مثل: فنون الخزف، والزجاج، والمنسوجات، وغيرها. وهو من تأليف المستشرق الفرنسي بريس دافين Prisse D’avennes.

صَدَر الكتاب في فرنسا عام 1896م/ 1314هـ، أي بعد صدور كتاب وصف مصر بستة عقود، لذا يعُدُه البعض استكمالاً لأعمال علماء الحملة الفرنسية، وهو يتميز بالدقة الشديدة في التصوير والوصف، خاصةً أن كثيرًا من لوحاته ملوَّنة.

يتكون كتاب "الفن العربي" من أربعة مجلدات: ثلاثة منها للوحات (222 لوحة)، ومجلد واحد للنصوص (338 صفحة).

وقد أنشأت مكتبة الإسكندرية موقعًا إلكترونيًّا خاصًّا به ، يمكن من خلاله الاطلاع عليه بشكل كامل: http://lartarabe.bibalex.org.

 

أحاديث سياسية

أحاديث سياسية

 هذا الكتاب من تأليف الدكتور بطرس بطرس غالي، وهو يجمع الأحاديث الصحفية التي أُجريت معه أثناء توليه منصب وزير الخارجية المصرية، وهي الأحاديث التي عبر فيها عن موقف مصر من مختلف القضايا السياسية وإيصال وجهة نظرها إلى الرأي العام العربي والدولي. وقد قام الدكتور غالي -بناءً على نصيحة العديد من أصدقائه وزملائه- بجمع تلك الأحاديث في كتاب واحد، لكي يمثِّل سجلاً سياسيًا لمواقف الدبلوماسية المصرية خلال عقدي السبعينيات والثمانينات، كما رأى الدكتور غالي أن يكون الكتاب "بمثابة مادة تخضع في يوم ما للتقييم والتحليل وكتابة التاريخ ضمن المحددات والأطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسنوات التي يغطيها هذا الكتاب".
والجدير بالذكر أن الدكتور بطرس بطرس غالي كان قد شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية منذ أكتوبر عام 1977 وحتى عام 1991، ثم أصبح سادس أمين عام للأمم المتحدة في يناير عام 1992. وبالإضافة لمناصبه السياسية، كان الدكتور غالي من كبار الخبراء السياسيين، وكان أستاذًا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وله العديد من الأبحاث والدراسات بلغات مختلفة في مجال القانون الدولي والعلاقات الدولية.
طُبع هذا الكتاب في مطبعة الأنجلو بالقاهرة عام 1990. وهذه النسخة من مجموعة الدكتور بطرس بطرس غالي في مكتبة الإسكندرية.
 
رياض الأدب في مراثي شواعر العرب – جَمْع وضَبْط وتعليق الأب لويس شيخو اليسوعي

رياض الأدب في مراثي شواعر العرب – جَمْع وضَبْط وتعليق الأب لويس شيخو اليسوعي

 يعرض هذا الكتاب مراثي شواعر (شاعرات) العرب منذ الجاهلية وحتى العصر العباسي. وهو بهذا يُعد عرضًا غير مباشر ليس فقط لإسهامات المرأة العربية في الشعر والأدب بل أيضًا للحياة الاجتماعية وبعض الأحداث التاريخية التي نتعرف عليها من خلال قصائد تلك الشواعر.

ومؤلف الكتاب هو الأب لويس شيخو اليسوعي (1275-1346ه/1859-1927م) الذي كان راهبًا يسوعيًا كلدانيًا وأديبًا له الكثير من المؤلَّفات في مجال تاريخ الأدب العربي، منها شرح لديوان الخنساء. وقد لاقى هذا الديوان إقبالًا شديدًا، مما دفع الأب لويس إلى استكمال البحث في كتابات غيرها من شاعرات العرب، فجمع شعر أكثر من خمسين شاعرة، وأضاف تعريفًا بكل شاعرة ودواعي القصائد وشرح بعض الأبيات الصعبة.

طُبع هذا الكتاب في بيروت بالمطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين، سنة 1897م. وهذه النسخة من إهداء الدكتور عبد الرحمن بدوي لمكتبة الإسكندرية.

وقد أعدت المكتبة نسخة رقمية من الكتاب يمكن الاطلاع عليها في هذا الرابط.

تقويم النيل

تقويم النيل

يعد كتاب تقويم النيل واحدًا من أهم الكتب التي صدرت في مطلع القرن العشرين، حيث يعرض أسماء من تولوا أمر مصر ومدة حكمهم عليها، وملاحظات تاريخية عن أحوال الخلافة العامة وشؤون مصر الخاصة عن المدة المنحصرة بين السنة الأولى وسنة 1332هجرية (622 -1915 ميلادية) ويبدأ الكتاب بجداول لتحاريق وفيضانات النيل، ثم يعرض لما ذكره المؤرخون القدماء عن مقياس النيل والمتجددات من أحوال النيل، ثم يوضح النتائج التي ترتبت على تكيفات النيل وتأثير تلك الحوادث في أرض القُطر المصري وسكانه، عارضًا أحوال مصر في العصور المختلفة مع ذِكر أسماء مَن تَولَّوا حكمها وما قاموا به من أعمال. ويضم الكتاب مجموعة قيِّمة من الخرائط والرسوم البيانية التوضيحية.
ومؤلف الكتاب هو أمين سامي باشا (1857-1941)، الذي وُلد بإحدى قرى القليوبية، وبدأ التعلم بها حتى انتقل إلى القاهرة ودرس الهندسة وعمل بمدرسة المهندسخانة، ثم أصبح عضوًا بمجمع اللغة العربية، والمجلس الأعلى للمعارف (التعليم). وترجع أهمية الكتاب إلى أنه من المصادر التاريخية القيمة في موضوعه، وأنه جاء معبرًا عن نقلة حقيقية في الكتابة التاريخية، حيث ابتعد عن السجع والألفاظ المثقلة بالمحسنات، واتسم بالموضوعية واستعان بالمصادر العربية والأجنبية في جمع مادته العلمية، واستعان بالجداول التوضيحية لعرض تلك المادة. وطُبع الكتاب في المطبعة الأميرية في بولاق بالقاهرة سنة 1916.
وقد أعدت مكتبة الإسكندرية نسخة رقمية من الكتاب يمكن الاطلاع عليها في هذا الرابط