بول لوكاس: رحلة قام بها بول لوكاس عام ١٧١٤ بأمر من الملك لويس الرابع عشر إلى تركيا، وآسيا، وسوريا، وفلسطين، ومصر السُّفلى والعليا

بول لوكاس: رحلة قام بها بول لوكاس عام 1714 بأمر من الملك لويس الرابع عشر إلى تركيا، وآسيا، وسوريا، وفلسطين، ومصر السُّفلى والعليا

Voyage du sieur Paul Lucas, fait en MDCCXIV, par ordre de Louis XIV dans la Turquie, l’Asie, Sourie, Palestine, Haute & Basse Egypte, Amsterdam: Aux dépens de la Compagnie, 1744.

يصف المؤلف في كتابه ما رآه من آثار وعجائب، ويقارنها بما قرأ وسمع في روايات الأقدمين، كما يصف نُظُم الحكم التي رآها في تلك البلاد، وعادات أهلها وعقائدهم، خاصةً ما بدا له فريدًا وغير معتاد من وجهة نظره الأوربية، كما يقدم تقريرًا عن استعدادات العثمانيين في ذلك الوقت لمحاربة مَلِكِ فرنسا. ويذكر الكاتب مدى شهرة الإسكندرية، وكيف أن ميناءها كان يستقبل كل يوم أكثر من ستين سفينة فرنسية، بالإضافة إلى السفن الأوربية الأخرى.
طُبع الكتاب في أمستردام، عام 1744م.
مؤلفون متعددون: رحلات إلى القدس ووصف للأرض المقدس، كُتبت بالفرنسية في القرون: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر

مؤلفون متعددون: رحلات إلى القدس ووصف للأرض المقدس، كُتبت بالفرنسية في القرون: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر

Itinéraires à Jérusalem et descriptions de la Terre Sainte

صدر هذا الكتاب عن جمعية المشرق اللاتيني Société de l’Orient Latin الفرنسية ويعرض لوصف مدينتيْ القُدس، والجليل، والمدن المحيطة بهما، كما ورد في وصف الرحلات التي قام بها إليها عديد من الشخصيات ، الشهيرة والمجهولة، مثل وصف رحلة الملك شارلمان للقدس، ورحلة المؤرخ الشهير وليام الصوري، ورحلة الرحّالة الشهير ماركو بولو، ورحلات أخرى لا يُعرف مؤلفوها، لكن نصوصهم ساهمت في معرفة وصف المدينة المقدسة من القرن الحادي عشر وحتى الثالث عشر، وكذلك وصف طُرق الحج المسيحي في ذلك الزمن. وقد رُتِّبت تلك النصوص زمنيًا مما يسمح بالمقارنة بينها والتعرُّف على تطور شكل المدينة عبر تلك القرون الثلاثة. واعتمد ناشرا الكتاب على مخطوطات فرنسية ولاتينية محفوظة في المكتبات الأوربية المختلفة، خاصةً المكتبة الوطنية الفرنسية، والمكتبة البريطانية، ومكتبة الفاتيكان.
طُبع الكتاب في جنيف، عام 1882.
جوليان كلود جالان: كتاب طقوس ومراسم الحج إلى مكة، أضفنا إليه كتابات مختلفة عن عقيدة وعلوم وأخلاق التُرك (المسلمين):

جوليان كلود جالان: كتاب طقوس ومراسم الحج إلى مكة، أضفنا إليه كتابات مختلفة عن عقيدة وعلوم وأخلاق التُرك (المسلمين):

M. Galland : Recueil des rites et cérémonies du pèlerinage de la Mecque : auquel on a joint divers écrits relatifs à la religion, aux sciences & aux mœurs des Turcs, Amsterdam; Paris: Chez Desaint & Saillant, 1754.

الكتاب من تأليف جوليان كلود جالان، ابن أخ المستشرق الفرنسي الشهير أنطوان جالان الذي اشتهر بترجمته لكتابي "ألف ليلة وليلة" و"كليلة ودمنة". درس جوليان كلود اللغات الشرقية في باريس، ثم أكمل دراسته في إسطنبول، وعمل مترجمًا في القنصليات الفرنسية في عدة مدن شامية. يستعرض الكتاب أركان الإسلام، بالإضافة إلى طقوس الحج وقواعد العبادات الإسلامية وفقًا للمذهب الشافعي. ثم يتلو ذلك بترجمة لبحث في "علوم المسلمين" من تأليف "ذهني أفندي"، يتناول عرضًا مختصرًا للعلوم العربية من نحو وصرف وعروض، بالإضافة إلى الهندسة والفلك والطب وغيرها من العلوم التي برع فيها المسلمون. ثم يصف المؤلف رحلة قام بها إلى جزيرة ، وأخيرًا يصف مراسم زفاف السلطانة أسماء، بنت السلطان العثماني أحمد، على يعقوب باشا السلحدار. طُبع الكتاب في باريس، عام 1754.
بلاغات النساء

بلاغات النساء

كتاب «بلاغات النساء، وطرائف كلامهنَّ، ومُلَح نوادرهنَّ، وأخبار ذوات الرأي منهنَّ، وأشعارهنَّ في الجاهلية وصَدْر الإسلام» تأليف الإمام أبي الفضل، أحمد بن أبي طاهر (ت 280هـ)، ويضم خلاصةً مُنتخَبةً مما رُوي عن نساء العرب شعرًا ونثرًا. ويعد الكتاب دليلاً على مكانة المرأة في المجتمع العربي وإسهاماتها في الآداب العربية وفي السياسة أيضًا.

فنجد في الكتاب مثلاً عدة خُطَبٍ لأم المؤمنين عائشة، وكلام امرأة في مجلس معاوية تشكو أحد عُمَّاله، وحديث أُمِّ البنين زوجة عبد الملك بن مروان مع الحجاج بن يوسف، وما فعلته أَزْدَةُ بنت الحارث بن كِلْدة لِنُصرة جيش المسلمين، وحديث امرأة مع عمر بن الخطاب وقد ناظرته فغلبته. بالإضافة إلى نصوص في «منازعات الأزواج في المدح والذم»، و«وصايا النساء لبناتهن عند الزواج ومشاوراتهن فيه». ويُختَتَم الكتاب بصفحات من أشعار النساء في فنون متنوعة من أغراض الشعر.

طُبع الكتاب على نفقة شارحه، أحمد الألفي، في مطبعة مدرسة والدة عباس الأول بالقاهرة، سنة 1326هـ/ 1908م. والكتاب من المجموعة الخاصة بالدكتور محمد حسين هيكل، والتي تفضل ابنه بإهدائها إلى مكتبة الإسكندرية عام 2000.

ويمكن الاطلاع على نسخة رقمية من الكتاب على الرابط التالي:

http://dar.bibalex.org/webpages/mainpage.jsf?PID=DAF-Job:139650

«الكامل في التاريخ» لابن الأثير وبهامشه «مروج الذهب ومعادن الجوهر» للمسعودي

«الكامل في التاريخ» لابن الأثير وبهامشه «مروج الذهب ومعادن الجوهر» للمسعودي

هذا الكتاب يُعد نموذجًا للكتب العربية المطبوعة في القرن التاسع عشر؛ إذ كان الكتاب يُطبع وبحاشيته كتاب آخر في الموضوع ذاته أو موضوع قريب منه.


هنا لدينا كتاب «الكامل في التاريخ» لابن الأثير، وهو عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري (ت 630هـ/1232م)، المعروف بـابن الأثير الجزري. المؤرخ الكبير الذي وضع في كتابه هذا خلاصة ما قرأه في كتب التاريخ الكبرى، خاصةً تاريخ الطبري؛ فرَتَّب الأحداث والتراجم والروايات وأضاف إليها ما وجده في المصادر المتنوعة، بالإضافة إلى ما عاصره بنفسه من أحداث حتى نهاية عام 629هـ؛ فجاء كتابه من أكثر كتب التاريخ كمالًا وفائدة.

وبحاشية الكتاب يوجد كتابٌ آخر في التاريخ وهو «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، للمؤرخ والرحالة الكبير أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي (ت 346هـ/957م)، الـمُلَقَّب بـ«إمام المؤرخين» و«هيرودوت العرب»، وهو كتاب في التاريخ والجغرافيا. يبدأ الكتاب بوصف هيئة الأرض «وذكر شأن المبدأ وأصل النسل وتبايُن الأوطان، وما كان نهرًا فصار بحرًا، وما كان بحرًا فصار برًّا، وما كان برًّا فصار بحرًا على مرور الأيام وكرور الدهور؛ وعلة ذلك وسببه الفلكي والطبيعي، وانقسام الأقاليم بخواص الكواكب ومعاطف الأوتاد ومقادير النواحي والآفاق وتباين الناس في التاريخ القديم واختلافهم في بدئه وأوّليته»؛ ثم يتناول «أخبار الملوك الغابرة والأمم الدائرة والقرون الخالية والطوائف البائدة من الملوك والفراعنة العادية والأكاسرة واليونانية، وما ظهر من حكمهم ومقائل فلاسفتهم وأخبار ملوكهم وأخبار العناصر، إلى ما في تضاعيف ذلك من أخبار الأنبياء والرسل والأتقياء».

ويُعد الكتابان من ذخائر المكتبة العربية؛ إذ لا يستغني عنهما باحث في التاريخ والجغرافيا.

طُبع الكتاب في القاهرة عام 1886م، وهو من إهداءات الدكتور عبد الرحمن بدوي إلى مكتبة الإسكندرية.


رحلة إلى مصر والنوبة (جان جاك أمبار)

رحلة إلى مصر والنوبة (جان جاك أمبار)

 Voyage en Égypte et en Nubie
(Jean-Jacques Ampère)

مُؤلف هذا الكتاب هو المؤرخ والرحالة الفرنسي جان جاك أمبار (1800م-1864م) الذي كان عضوًا في الأكاديمية الفرنسية وفي أكاديمية علوم الآثار في روما، وغيرهما من المجامع العلمية الأوروبية.

سافر أمبار إلى عدد من الدول ودوّن ملاحظاته عنها في عدة كتب، من بينها هذا الكتاب الذي يسجل رحلته إلى مصر.

وكان أمبار قد تأثر باكتشافات شامبليون في علوم المصريات وفك رموز اللغة الهيروغليفية، فقرر السفر إلى مصر لاستكشافها بنفسه والاطلاع على آثار وفنون المصريين القدماء، وزارها من الإسكندرية شمالًا وحتى أبو سمبل والشلال الثاني جنوبًا.

ويُعد هذا الكتاب تسجيلاً ليس فقط لما رآه من آثار بل أيضًا للمجتمع المصري ومظاهر الحياة اليومية للمصريين في عهد محمد علي باشا، بالإضافة إلى معلومات تاريخية ولغوية استقاها مِن كتابات مَن سبقوه من الرحالة القدماء والمعاصرين.
طُبع هذا الكتاب في باريس عام 1868م، بعد وفاة مؤلفه بأربعة أعوام. وهذه النسخة من مجموعة جامعة عين شمس الـمُهداة إلى مكتبة الإسكندرية.