بلاغات النساء

بلاغات النساء

كتاب «بلاغات النساء، وطرائف كلامهنَّ، ومُلَح نوادرهنَّ، وأخبار ذوات الرأي منهنَّ، وأشعارهنَّ في الجاهلية وصَدْر الإسلام» تأليف الإمام أبي الفضل، أحمد بن أبي طاهر (ت 280هـ)، ويضم خلاصةً مُنتخَبةً مما رُوي عن نساء العرب شعرًا ونثرًا. ويعد الكتاب دليلاً على مكانة المرأة في المجتمع العربي وإسهاماتها في الآداب العربية وفي السياسة أيضًا.

فنجد في الكتاب مثلاً عدة خُطَبٍ لأم المؤمنين عائشة، وكلام امرأة في مجلس معاوية تشكو أحد عُمَّاله، وحديث أُمِّ البنين زوجة عبد الملك بن مروان مع الحجاج بن يوسف، وما فعلته أَزْدَةُ بنت الحارث بن كِلْدة لِنُصرة جيش المسلمين، وحديث امرأة مع عمر بن الخطاب وقد ناظرته فغلبته. بالإضافة إلى نصوص في «منازعات الأزواج في المدح والذم»، و«وصايا النساء لبناتهن عند الزواج ومشاوراتهن فيه». ويُختَتَم الكتاب بصفحات من أشعار النساء في فنون متنوعة من أغراض الشعر.

طُبع الكتاب على نفقة شارحه، أحمد الألفي، في مطبعة مدرسة والدة عباس الأول بالقاهرة، سنة 1326هـ/ 1908م. والكتاب من المجموعة الخاصة بالدكتور محمد حسين هيكل، والتي تفضل ابنه بإهدائها إلى مكتبة الإسكندرية عام 2000.

ويمكن الاطلاع على نسخة رقمية من الكتاب على الرابط التالي:

http://dar.bibalex.org/webpages/mainpage.jsf?PID=DAF-Job:139650

«الكامل في التاريخ» لابن الأثير وبهامشه «مروج الذهب ومعادن الجوهر» للمسعودي

«الكامل في التاريخ» لابن الأثير وبهامشه «مروج الذهب ومعادن الجوهر» للمسعودي

  هذا الكتاب يُعد نموذجًا للكتب العربية المطبوعة في القرن التاسع عشر؛ إذ كان الكتاب يُطبع وبحاشيته كتاب آخر في الموضوع ذاته أو موضوع قريب منه.

 

هنا لدينا كتاب «الكامل في التاريخ» لابن الأثير، وهو عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري (ت 630هـ/1232م)، المعروف بـابن الأثير الجزري. المؤرخ الكبير الذي وضع في كتابه هذا خلاصة ما قرأه في كتب التاريخ الكبرى، خاصةً تاريخ الطبري؛ فرَتَّب الأحداث والتراجم والروايات وأضاف إليها ما وجده في المصادر المتنوعة، بالإضافة إلى ما عاصره بنفسه من أحداث حتى نهاية عام 629هـ؛ فجاء كتابه من أكثر كتب التاريخ كمالًا وفائدة.

 

وبحاشية الكتاب يوجد كتابٌ آخر في التاريخ وهو «مروج الذهب ومعادن الجوهر»، للمؤرخ والرحالة الكبير أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي (ت 346هـ/957م)، الـمُلَقَّب بـ«إمام المؤرخين» و«هيرودوت العرب»، وهو كتاب في التاريخ والجغرافيا. يبدأ الكتاب بوصف هيئة الأرض «وذكر شأن المبدأ وأصل النسل وتبايُن الأوطان، وما كان نهرًا فصار بحرًا، وما كان بحرًا فصار برًّا، وما كان برًّا فصار بحرًا على مرور الأيام وكرور الدهور؛ وعلة ذلك وسببه الفلكي والطبيعي، وانقسام الأقاليم بخواص الكواكب ومعاطف الأوتاد ومقادير النواحي والآفاق وتباين الناس في التاريخ القديم واختلافهم في بدئه وأوّليته»؛ ثم يتناول «أخبار الملوك الغابرة والأمم الدائرة والقرون الخالية والطوائف البائدة من الملوك والفراعنة العادية والأكاسرة واليونانية، وما ظهر من حكمهم ومقائل فلاسفتهم وأخبار ملوكهم وأخبار العناصر، إلى ما في تضاعيف ذلك من أخبار الأنبياء والرسل والأتقياء».

 

ويُعد الكتابان من ذخائر المكتبة العربية؛ إذ لا يستغني عنهما باحث في التاريخ والجغرافيا.

 

طُبع الكتاب في القاهرة عام 1886م، وهو من إهداءات الدكتور عبد الرحمن بدوي إلى مكتبة الإسكندرية.


رحلة إلى مصر والنوبة (جان جاك أمبار)

رحلة إلى مصر والنوبة (جان جاك أمبار)

 Voyage en Égypte et en Nubie
(Jean-Jacques Ampère)



مُؤلف هذا الكتاب هو المؤرخ والرحالة الفرنسي جان جاك أمبار (1800م-1864م) الذي كان عضوًا في الأكاديمية الفرنسية وفي أكاديمية علوم الآثار في روما، وغيرهما من المجامع العلمية الأوروبية.

سافر أمبار إلى عدد من الدول ودوّن ملاحظاته عنها في عدة كتب، من بينها هذا الكتاب الذي يسجل رحلته إلى مصر.

وكان أمبار قد تأثر باكتشافات شامبليون في علوم المصريات وفك رموز اللغة الهيروغليفية، فقرر السفر إلى مصر لاستكشافها بنفسه والاطلاع على آثار وفنون المصريين القدماء، وزارها من الإسكندرية شمالًا وحتى أبو سمبل والشلال الثاني جنوبًا.

ويُعد هذا الكتاب تسجيلاً ليس فقط لما رآه من آثار بل أيضًا للمجتمع المصري ومظاهر الحياة اليومية للمصريين في عهد محمد علي باشا، بالإضافة إلى معلومات تاريخية ولغوية استقاها مِن كتابات مَن سبقوه من الرحالة القدماء والمعاصرين.
طُبع هذا الكتاب في باريس عام 1868م، بعد وفاة مؤلفه بأربعة أعوام. وهذه النسخة من مجموعة جامعة عين شمس الـمُهداة إلى مكتبة الإسكندرية.

حياة الحيوان الكبرى

حياة الحيوان الكبرى

 مؤلف هذا الكتاب هو أبو البقاء كمال الدين محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدميري. وُلد بالقاهرة وعاش بها حتى وفاته (742-808هـ/ 1341-1405م). وكان يتكسب بالخياطة ثم أقبل على العلم وعمل بالإفتاء والتدريس، وكانت له في الأزهر حلقة خاصة، وأقام مدة بمكة والمدينة. وبالرغم من تخصصه في العلوم الدينية، إلا أن أشهر مؤلفاته هو كتابه هذا، "حياة الحيوان الكبرى"، الذي رتَّب فيه أسماء الحيوانات على حروف المعجم مع تقديم تراجم لها، وهذه التراجم تتفاوت في طولها وتفاصيلها، فبعضها يصل إلى أكثر من أحد عشر صفحة (مثل ترجمته للأسد)، وبعضها بضع كلمات.
وقد فرغ الدميري من تأليف الكتاب في رجب سنة 773هـ، وهذه الطبعة هي أول طبعة له، وتمت في مطبعة بولاق عام 1274هـ (1857م).
 
الفن العربي

الفن العربي

L’Art Arabe

 يُعد هذا الكتاب أحد أهم الكتب التي تناولت الآثار الإسلامية في القاهرة من مساجد، ومدارس، وأسبلة، وفنون مختلفة؛ مثل: فنون الخزف، والزجاج، والمنسوجات، وغيرها. وهو من تأليف المستشرق الفرنسي بريس دافين Prisse D’avennes.

صَدَر الكتاب في فرنسا عام 1896م/ 1314هـ، أي بعد صدور كتاب وصف مصر بستة عقود، لذا يعُدُه البعض استكمالاً لأعمال علماء الحملة الفرنسية، وهو يتميز بالدقة الشديدة في التصوير والوصف، خاصةً أن كثيرًا من لوحاته ملوَّنة.

يتكون كتاب "الفن العربي" من أربعة مجلدات: ثلاثة منها للوحات (222 لوحة)، ومجلد واحد للنصوص (338 صفحة).

وقد أنشأت مكتبة الإسكندرية موقعًا إلكترونيًّا خاصًّا به ، يمكن من خلاله الاطلاع عليه بشكل كامل: http://lartarabe.bibalex.org.

 

أحاديث سياسية

أحاديث سياسية

 هذا الكتاب من تأليف الدكتور بطرس بطرس غالي، وهو يجمع الأحاديث الصحفية التي أُجريت معه أثناء توليه منصب وزير الخارجية المصرية، وهي الأحاديث التي عبر فيها عن موقف مصر من مختلف القضايا السياسية وإيصال وجهة نظرها إلى الرأي العام العربي والدولي. وقد قام الدكتور غالي -بناءً على نصيحة العديد من أصدقائه وزملائه- بجمع تلك الأحاديث في كتاب واحد، لكي يمثِّل سجلاً سياسيًا لمواقف الدبلوماسية المصرية خلال عقدي السبعينيات والثمانينات، كما رأى الدكتور غالي أن يكون الكتاب "بمثابة مادة تخضع في يوم ما للتقييم والتحليل وكتابة التاريخ ضمن المحددات والأطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسنوات التي يغطيها هذا الكتاب".
والجدير بالذكر أن الدكتور بطرس بطرس غالي كان قد شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية منذ أكتوبر عام 1977 وحتى عام 1991، ثم أصبح سادس أمين عام للأمم المتحدة في يناير عام 1992. وبالإضافة لمناصبه السياسية، كان الدكتور غالي من كبار الخبراء السياسيين، وكان أستاذًا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وله العديد من الأبحاث والدراسات بلغات مختلفة في مجال القانون الدولي والعلاقات الدولية.
طُبع هذا الكتاب في مطبعة الأنجلو بالقاهرة عام 1990. وهذه النسخة من مجموعة الدكتور بطرس بطرس غالي في مكتبة الإسكندرية.